الثلاثاء، 7 مارس 2017

الايفون القادم |  iphone 2017

الايفون القادم | iphone 2017

 آيفون القادم قادم مع طراز بشاشة من نوع OLED وقياس 5.8 بوصات











أفادت صحيفة “نيكي” Nikkei اليابانية أمس الأحد أن شركة آبل تعتزم إطلاق نسخة من الجيل القادم من هواتف آيفون مع شاشة بقياس 5.8 بوصات؛ ومن نوع “أولد” OLEDD.
وأشارت الصحيفة الاقتصادية أن آبل تعتزم إطلاق طرازين مع شاشة من نوع “الكريستال السائل” LCD، وهو ما يؤيد التسريبات السابقة التي تتحدث عن وجود طرازين باسم آيفون 7إس مع شاشتين بقياس 4.7 بوصات و 5.5 بوصات؛ مثل الهاتف الحالي آيفون 7.
وكانت صحيفة نيكي قد تحدثت سابقًا عن احتمال إطلاق آبل طراز ثالث بقياس 5 بوصات، إلى جانب الطرازين 4.7 و 5.5 بوصات، أما بالنسبة للطراز ذي الشاشة من نوع OLED فسيكون الطراز بقياس 5.5 بوصات.
وتتحدث التقارير حاليًا أن الطراز الثالث من هاتف آيفون القادم، الذي يُتداول أنه سيُسمّى آيفون 8 أو آيفون إكس، سيقدم شاشة من الحافة إلى الحافة بقياس 5.8 بوصات ومن نوع OLED مع إلغاء زر “الرئيسية” الذي استمر مع هواتف آيفون منذ الإصدار الأول في عام 2007.
وذكرت صحيفة “نيكي” أن إطلاق هاتف بشاشة كبرى حجمًا سوف يزيد من سعر هواتف آيفون، الذي يبلغ متوسط سعره في الوقت الحالي بـ 700 دولار أميركي.
وكانت تقارير سابقة قد ألمحت إلى أن “آيفون 8″، الذي قد يأتي مع مزايا إضافية، مثل مسح قزحية العين وتقنية ثلاثية الأبعاد للتعرف على الوجوه، سوف يُطرح بسعر يزيد عن 1,000 دولار، مما يجعله صعب المنال لمعظم المشترين.
وتتحدث التسريبات أيضًا أن الهاتف سوف يدعم تقنية الشحن اللاسلكي، منفذ USB Type-C، الذي سوف يحل محل منفذ Lightning المعتاد.
استهداف الشرق الاوسط عن طريق برمجه خبيثه

استهداف الشرق الاوسط عن طريق برمجه خبيثه

اكتشاف برمجية خبيثة مدمرة جديدة تستهدف الشرق الأوسط

أعلنت شركة كاسبرسكي لاب عن اكتشاف برمجية خبيثة جديدة ومتطورة تتسبب في مسح وإتلاف البيانات، أطلق عليها اسم “ستون دريل” StoneDrill، استخدمت لشن هجمات مركزة نحو أهداف في منطقة الشرق الأوسط و في أوروبا.
وقالت كاسبرسكي لاب أن فريق الأبحاث والتحليلات العالمي التابع لها قد رصد طريقة عمل برمجية StoneDrill، حيث تعمل -شأنها شأن البرمجية الخبيثة الأخرى سيئة السمعة “شمعون” Shamoon- على إتلاف كل المحتوى المخزن على جهاز الكمبيوتر المصاب.
وأكد فريق أبحاث كاسبرسكي لاب أن البرمجية الخبيثة المكتشفة مؤخرًا مزودة بتقنيات متقدمة لمكافحة التتبع، ومدعمة بوسائل للتجسس في ترسانتها الهجومية، وأن رغم تصميم نمط هجومها على غرار برمجية Shamoon 2.0 الخبيثة إلا أنها تختلف عنها إلى حد كبير وتفوقها تطورا.
وأشارت كاسبرسكي لاب إلى أنها لازالت لم تكشف كيفية دس ونشر برمجية StoneDrill الخبيثة، إلا أنها بمجرد وصول البرمجية إلى الجهاز المصاب، تقوم بالولوج إلى ذاكرة المتصفح المفضل للمستخدم. وخلال هذه المرحلة، تستخدم اثنتين من التقنيات المتطورة المضادة للمحاكاة بهدف تضليل الحلول الأمنية المثبتة على جهاز الضحية. ومن ثم تبدأ البرمجية الخبيثة بتدمير ملفات القرص الصلب للكمبيوتر.
وتم حتى الآن تحديد اثنين على الأقل من أهداف برمجية StoneDrill المدمرة للبيانات، أحدهما يقع في الشرق الأوسط والآخر في أوروبا.
StoneDrill – برمجية خبيثة ترتبط بشبكات خبيثة مدمرة أخرى
هذا، وإلى جانب نمط مسح البيانات، اكتشف باحثو كاسبرسكي لاب أيضا برنامج التسلل من الباب الخلفي (Backdoor) لبرمجية StoneDrill الخبيثة، والذي على ما يبدو أنه قد صمم من قبل نفس واضعي رموز التشفير (Code) الخبيثة واستخدامه لأغراض التجسس.
واكتشف الخبراء أربع لوحات للتحكم والسيطرة تم استخدامها من قبل المهاجمين لتشغيل عمليات التجسس بمساعدة برنامج التسلل من الباب الخلفي (Backdoor) لبرمجية StoneDrill الخبيثة ضد عدد غير معروف من الأهداف.
وقد يكون الأمر الأكثر إثارة للاهتمام حول برمجية StoneDrill المدمرة يكمن في أنها تبدو على صلة بعناصر خبيثة ماسحة وعناصر تجسس أخرى لوحظ وجودها سابقاً. وعندما اكتشف باحثو كاسبرسكي لاب برمجية StoneDrill بمساعدة أنظمة (Yara) الصارمة التي تم إنشاؤها للتعرف على العينات المجهولة من برمجية “شمعون” الخبيثة، أدركوا بأنهم كانوا يبحثون عن شيفرة برمجية خبيثة تبدو وكأنها قد صممت على شكل نسخة مستقلة عن برمجية “شمعون” الخبيثة.
ومع أن كلا العائلتين -شمعون وStoneDrill- لا تشتركان في أساس صيغة رموز التشفير ذاتها، إلا أن عقلية واضعي هاتين البرمجيتين الخبيثيتن وأسلوبهما البرمجي يبدو متشابهاً إلى حد بعيد. ولهذا كان من المستحيل تقريباً تشبيه برمجية “StoneDrill” المدمرة مع برمجية “شمعون” المطورة باستخدام أنظمة (Yara) الصارمة.
ولوحظ أيضاً وجود تشابه في رموز التشفير مع الإصدار الأقدم للبرمجية الخبيثة المعروفة، ولكن هذه المرة ليس بين “شمعون” و StoneDrill. وفي الواقع تستخدم برمجية StoneDrill المدمرة بعض أجزاء رموز التشفير التي اكتشفت سابقاً في (NewsBeef APT)، والمعروفة أيضاً باسم (Charming Kitten)، وهي حملة خبيثة أخرى كانت شهدت نشاطاً في السنوات القليلة الماضية.
وقال محمد أمين حاسبيني، باحث أمني أول، في فريق الأبحاث والتحليلات العالمي في كاسبرسكي لاب، “لقد كنا مهتمين جداً بدراسة أوجه الشبه وإجراء العديد من المقارنات بين هذه الحملات الخبيثة الثلاث. والسؤال الذي طرحناه هو، هل كانت برمجية “StoneDrill” بمثابة عنصر آخر مدمّر للبيانات استخدمت من قبل عامل التخريب “شمعون”؟ أم أن البرمجيتين الخبيثتين “StoneDrill” و”شمعون” هما مجموعتين مختلفتين وغير مرتبطتين وتم تصميمها لغرض استهداف المؤسسات السعودية في نفس الوقت؟ أو أنهما مجموعتين منفصلتين، ولكنهما يشتركان في الأهداف ذاتها؟”.
وأضاف حاسبيني “توصلنا إلى أن النظرية الأخيرة هي الأكثر ترجيحاً: حيث أنه عندما يتعلق الأمر بالمؤشرات التي جمعها المحللون في البرمجية الخبيثة، فيمكننا القول بأنه في حين أن برمجية “شمعون” تحتوي على مصادر اللغة العربية لليمن، فإن “StoneDrill” تضم معظم مصادر اللغة الفارسية. وقد يميل محللو الشؤون الجيوسياسية إلى القول بأن كلا من إيران واليمن طرفان رئيسيان في الحرب الناشبة بالوكالة بين إيران والمملكة العربية السعودية. والمملكة العربية السعودية هي الدولة التي تتمركز فيها معظم ضحايا هذه الهجمات. ونحن بالطبع، لا نستبعد احتمال أن تكون هذه المؤشرات التي جمعها المحللون في البرمجية الخبيثة ليست سوى تحذيرات وتنبيهات وهمية”.
نصائح الحماية من هجمات البرمجية الخبيثة
هذا، وقدم خبراء أمن شركة كاسبرسكي لاب مجموعة من النصائح للشركات من أجل حمايتها من الهجمات الإلكترونية المحتملة، وخاصة الهجمات ذات صلة ببرمجيات شمعون وStoneDrill وNewsBeef الخبيثة، وهي كما يلي..
  • عمل تقييم أمني لشبكة التحكم (على سبيل المثال، إجراء تدقيق أمني واختبار الاختراق وتحليل الثغرات الأمنية) لتحديد والتخلص من أي ثغرات أمنية. ومراجعة السياسات الأمنية للموردين الخارجيين والطرف الثالث في حال كانت تتيح دخولاً مباشراً لشبكة التحكم.
  • طلب معلومات استخباراتية خارجية، فإن الحصول على معلومات استخباراتية من الموردين المشهورين يساعد المؤسسات على التنبؤ بالهجمات المستقبلية على البنية التحتية الصناعية للشركة. كما تقدم فرق الاستجابة في الحالات الطارئة، مثل فريق الاستجابة لطوارئ الكمبيوتر (ICS CERT)، لدى كاسبرسكي لاب بعضاً من استخبارات المعلومات التي تغطي مختلف جوانب القطاع مجاناً.
  • تدريب الموظفين وإيلاء اهتمام خاص بموظفي التشغيل والهندسة لديكم وتوعيتهم حول آخر التهديدات والهجمات المستجدة.
    توفير الحماية داخل وخارج البيئة المحيطة: لذا لابد من توفر استراتيجية أمنية مناسبة لتطوير موارد كبيرة لكشف أي هجوم والرد عليه، ولصد أي هجوم قبل أن يصل إلى أهداف بالغة الأهمية.
  • تقييم وسائل الحماية المتقدمة، بما في ذلك التدقيق المنتظم لتكامل وحدات التحكم وإجراء مراقبة متخصصة على نشاط الشبكة وذلك لتعزيز الأمن الشامل للشركة والحد من فرص حدوث اختراق ناجح، حتى لو كانت بعض الوصلات ضعيفة بطبيعتها ولا يمكن تصحيحها أو إزالتها.
يذكر أن في العام 2012، أحدثت برمجية “شمعون” التي عرفت كذلك باسم (Disttrack) الماسحة للبيانات ضجة كبيرة بعد أن تمكنت من مهاجمة وتعطيل 35 ألف جهاز كمبيوتر في شركات النفط والغاز في الشرق الأوسط. وهذا الهجوم المدمر وضع ما نسبته 10% من إمدادات النفط في العالم عرضة لمخاطر محتملة. غير أن هذه الحادثة كانت فريدة من نوعها وسرعان ما تلاشى العامل الرئيسي المسبب لها وتوارى عن الأنظار. وفي أواخر العام 2016 ظهر هذا العامل مجدداً على شكل حملة خبيثة عرفت باسم Shamoon 2.0 ولكنها كانت أوسع انتشاراً وأكبر تأثيراً كونها الإصدار المحدث كلياً عن نسخة العام 2012 .










الأحد، 5 مارس 2017

DIS LIKE IN FACEBOOK لم يعجبني في فيس بو ك

DIS LIKE IN FACEBOOK لم يعجبني في فيس بو ك

لم يعجبني



بدائت شركة فيس بوك  بأختبار زرها الجديد وهو (لم يعجبني) ولكن لمن يظهر في موقع التواصل الاجتماعي كما كان ينتظره الكثيرون ولاكن سوف يكون فقط في تطبيق المراسله الفوريه MASSINGER FACEBOOK 

ونشر موقع “تك كرنتش” TechCrunch المعني بشؤون التقنية صورًا للميزة الجديدة التي تعمل فيس بوك على اختبارها، والتي تُظهر خيارًا جديدًا يتيح للمستخدمين إضافة ردود الأفعال إلى أي رسالة تصلهم عبر مسنجر، وذلك من خلال وضع مؤشر الفأرة فوق أي رسالة ليظهر رمز تعبيري يمكن النقر عليه لاختيار “رد الفعل” المطلوب. وتشمل قائمة ردود الأفعال المدعومة كلًا من رمز الحب، والضحك، والتعجب، والحزن، والغضب، إضافة إلى رمزي “أعجبني” و “لم يعجبني”. ويمكن لأي شخص ضمن المحادثة رؤية عدّاد ردود الأفعال أسفل كل رسالة، كما يمكن النقر عليها لمعرفة ردود الأفعال المختارة مع هوية الشخص الذي اختار كل واحدة منها. وأكدت فيس بوك لـ “تك كرنتش” الميزة الجديدة، وقالت: “إننا نقوم دائمًا باختبار الوسائل التي تجعل مسنجر أكثر متعة وجذبًا. هذا اختبار صغير حيث نُمكّن الناس من مشاركة الرمز التعبيري الذي يُمثل تمامًا مشاعرهم حيال رسالة”. ما يعني أن الميزة متاحة فقط لعدد صغير من المستخدمين، وبالتالي لو نجحت الاختبارات، فإنها سوف تُتاح لجميع المستخدمين.
Protruly Darling

Protruly Darling

الهاتف الجديد Protruly Darling بكميراء 360 درجه 


عرضت شركة Protruly

 الواقع مقرها في مدينة شينزين الصينية نموذجين من هاتفها المحمول المسمى Darling، والذي تصفه الشركة على أنه أول هاتف واقع افتراضي محمول في العالم الذي يحتوي على كاميرا 360 درجة، بحيث يلبي الهاتف الحاجات الغريبة ضمن سوق الهواتف الذكية الذي لا يمكن التنؤ باحتياجاته.
وكانت الشركة الصينية التي تعمل بشكل أساسي في مجال تصنيع منتجات تتعلق بالسيارات والمنازل والأجهزة المحمولة قد أعلنت عن هواتفها في أواخر العام الماضي، وظهرت للعلن الآن بعد عرض الشركة لتلك الهواتف في المؤتمر العالمي للجوال MWC 2017 الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة الاسبانية.
وتسمح كاميرا 360 درجة لهاتف Darling بالتقاط الصور وتسجيل الفيديو في كل الاتجاهات بوقت واحد، كما يمكن للمستخدم معاينة تلك التسجيلات وتحميلها ومشاركتها عبر العديد من مواقع التواصل الاجتماعي الداعمة للفيديوهات 360 درجة مثل فيس بوك ويوتيوب.
ووفر الهاتف هذه الإمكانية على حساب التصميم حيث انه يعتبر ذو هيكل طويل بشكل غير اعتيادي لهاتف ذكي، ويحتوي الجهاز على نتوء كبير أعلى الهاتف من الجهة الأمامية والخلفية، ورغم امكانية وضع الهاتف في جيب المستخدم إلا انه على الأرجح لن يكون أمراً مريحاً بشكل كامل.
ويتوفر نموذجان من هذا الهاتف هما Darling Extreme وDarling Elite، مع وجود معلومات متضاربة بشأن سعر هذه الأجهزة، حيث تشير صحيفة تشاينا ديلي China Daily إلى أن النموذج العادي يباع بحوالي 600 دولار أمريكي، بينما يبلغ سعر النموذج الآخر حوالي 1300 دولار، وهي متاحة في الصين فقط حالياً.
وتمتلك الهواتف نفس المواصفات العتادية تقريباً، حيث يمتلكان شاشة من قياس 5.5 إنش بدقة 1080×1920 بيكسل، مع معالج عشاري الأنوية Helio X20 MT6797 من ميدياتيك، و4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
وتأتي الهواتف بمساحة تخزين داخلية تبلغ 64 جيجابايت، مع كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل، إلى جانب الكاميرا العلوية مزدوجة العدسة من نوع عين السمكة بدقة 13 ميجابيكسل.
وعملت الشركة على توفير الهواتف بتصميم معدني، بحيث يحتوي الهاتف الأعلى سعراً بحسب الشركة على 3.08 جرام من الذهب الخالص مع أربع ألماسات دون تحديد قيراط محدد مع طبقة من الجلد الإيطالي، بينما لا تحتوي النسخة الأخرى على الذهب أو الألماس أو الجلد.
كما جرى تزويد الهواتف ببطارية بسعة 3560 ميلي أمبير، مع منفذ USB-C للشحن ونقل البيانات، وتعمل بواسطة نظام التشغيل أندرويد مارشميلو، مع جهاز استشعار بصمات الأصابع موجود في الجهة الخلفية للجهاز الأقل سعراً وفي الجهة الأمامية للجهاز الأعلى سعراً.

أخبار العالم

حكمة

في بعض الأحيان الخطوة الأولى هي الخطوة الأصعب تقدم وأخطوها فقط وليكن لديك الشجاعة الكافية لان تتبع إحساسك وحاستك السادسة.

حكمة اليوم !